الأحتلال الاخير

” هب نسيماً قدسي مَلَك عليه كيانه” فوالله ما بعث فيني هذا الإحساس بعد بُليان المشاعر الا روحٍ مقدسة نفخت في الهوى بعد ترملي وهجراني لكل ما يربطني جسديا بمشاعر ارضية تجاه رجلًا فأصبحت هذه المشاعر جنين فحين أنجبته تمرد علي وأعلن حرباً علي وانا وجسدي قد أعلنا الاستسلام بعد جهداً بسيط علمت اني اكبر الخاسرين فما تمرد علي ابني الا لاني كنت اماً سيئه لا تليق بالامومه.
لطالما كان لذي توق وحنين اليه اليها الى الامومه اعني ولكن ليست لأمومة المشاعر.
 هذا الشغف حقيقي تماماً، انشاء داخلي جروح حقيقية، كان منبع ألمي الأساسي ومنشاء أحزاني انه لا يدرك مالذي يعنيه لي ولا يعرف الرحمه تجاهي وتجاه ما اشعر به تجاه وتجاه الامومه، كم يؤلمني نُبله تجاهي، هذا النبل ينقص معظم الرجال حوله.
 وفي داخلي تكمن رغبه حقيقية تتمنى استغلاله لي ولعواطفي تجاهه، لكنه لا يدرك. ياليته كان ظالماً، وياليت انسانيته لم تكن انسانيه الى هذا الحد، ان روحي مصابه بحمه، هو المرض.
هذا الالم الروحي اصبح مبرحاً مؤلماً على جسدي وقد احببته و احببت جسده ولم ارد له ان لايعرف، ولم ارد لهذا الحب ان يبلى بهذا الجهل والاهمال .
جاهدت لا اظهر له كم هو يعنيني لكنه استبله!
شديد التناقض هو نفسه، يعلم ولا يعلم.
أمل ان اكون في فكره.
و صراعي ضد مشاعري تجاهه طويل الامد، يتفجر في فكري كل صباح كأني اره اول ما تُفتح عيناي واني لا أراه.
لا قدرة لي على مقاومة ما اشعر به، انا ضعيفه ومشاعري قوية.
لن ينتهي هذا النزاع فمشاعري تجاهه أقوى من جسدي.
ان روحي تترقب هذا الصراع شغوفه بإصرار مشاعري خائبة الامل من ضعف جسدي في سراً تتمنى ان تنتصر المشاعر.
مرهقه خائفه من اي يدوم هذا الصراع حتى الموت وخائفه من ان ترحل عني فتبقى روحي وجسدي بلا مشاعر.
فأكمل حياتي انسان فارغ بفجوه تركتها رحيل مشاعري .
الم اقل لك كم انا في حيرةٍ من امري فأنا احب وامقت هذا العذاب.
و اخيراً، انتصرت المشاعر، فأنسجم الشقاء مع الحياه اليوميه فغديت وامسيت ملتاعه.
هذا الصراع بين الجسد والمشاعر لا تقدر الروح على بث السلام فيه.
 وهدف الروح الأرتقاء والسلام واتبعها الجسد، فسلمت امر الجسد للمشاعر علَا الروح ان تكون حاكم عادل.
اي جنون هذا أردت إنقاذ مشاعري بالحرمان حتى تغلبت علي واحتلتني، محتلة انا بك وانا حره.
Advertisements

اسم بنت هز مجتمع بأكمله ..

ذكريات إنسان

بحسب علماء الاجتماع فإن اي تغيير في المجتمع تتم مجابهته ومقاومته في بدايته. وبحسب الباحثة في علم النفس إليزابيث كوبلر فإن طبيعة الانسان مجبولة على الاطمئنان ورفض التغيير وعند مصادفته لأي تغيير في حياته سيدخل لا إراديا في سلسلة من ردات الفعل تبدأ بالصدمة و الرفض، الغضب، التفاوض، الاحباط، ثم القبول في النهاية.
إذاً محاربة التغيير هي ظاهرة طبيعية في اغلب المجتمعات، لكن ما يعاب على مجتمعنا هو البطء في الانتقال من ردة فعل الى أخرى والمبالغة في الرفض بمواضيع أعتبرها ساذجة.

التغيير الكبير الذي طرأ على مجتمعي مؤخراً وجعله في حالة شد وجذب هو كتابتي لاسم زوجتي (غدير) في دعوة الزواج. اهتز كيان المجتمع والاغلبية رفضت هذا الأمر إما لدواعي “العرف” واحترام طقوس وعادات بالية ما أنزل الله بها من سلطان او حتى بدافع السخرية وان ذكر الاسم ماهو إلا فعل تغريبي منفتح و مقدمة لنشر صورة البنت في الستقبل!

لأننا مجتمع محافظ ونحرص على إرجاع أي أمر إلى…

View original post 539 more words

بلا عنوان

بحاجه للتخدير فالصراع الذهني الذي اشعر به يعصف بي ويلقيني في مقدمة جيش من الأوهام والأفكار وجموع الاخفاقات!
ان البقاء بين سلام جسدي وصراع روحي حاله تبعث الخوف من قبور العقل، فالخوف من المستقبل وما المستقبل والبقاء على هذا الحال وفي هذا المكان يدفع بي للالقاء بنفسي من على جسر آلا أني أعيش في مدينه بلا جسور..
وإذا ما انتهى فصلاً من حياتك وقبل ان يبتدئي الآخر تبقى في حاله من الهيجان والخضوع المشحون فلا تملك القدرة على مواجهة المستقبل فقد افرغت طاقتك في تسلق الجبل الذي أقفلت به الفصل الماضي!
حالة السكون للجسد والفكر الواعر مزعجه للقلب والعقل وتؤثر في الجسد، لا طاقة لك على إلاستمرار، فقدان الأمل بأن التغيير قادم، لان في عوالمي هذه لا يقدم إلا الخذلان..
اللهم أنا لا نعترض على قدرك ولكن نرجوك، نتوسل إليك ان تمدنا بالطاقه والقدرة والصبر في كل ما ترميه الاقدار في طريقنا، ربنا أننا نتضرع إليك بذل وخوف من مقابلتك لان ذنوبنا اخجلتنا من التوجه اليك، ربي أني عصيت فغفر لي، ربي ربي أني تكبرت فغفر لي و سامحني فما كان عصيان وتمرد عليك ولكن طمعاً وجزعاً من قدري، ربي أمدني بالصبر على تحمل جميع مانا به
ولذي من الحزن ما يكفي قبيله ولذي من الحزن ما لا طاقه لي به ولذي من الحزن ما لا أقوى عليه

مررها..

مستوحاه من حملة “Pass it” , حملة مررها قمت بها انا و زميلاتي في ايام الجامعه, قمنا بتجميع الكتب وتمريرها من قارئ الى اخر.
اعاد هذه الذكرى اليوم صديق افتراضي اذ انا امر في مرحله حاسمه من حياتي الوظيفية فأنا على وشك الانتقال من وظيفتي الأولى الى اللا وظيفة, فقرر هذا الصديق ان يساعدني في ايجاد وظيفة لأنه يقدر, وقام بأرسال سيرتي الذاتيه الى العديد من معارفه و سئلته لماذا كل هذا الاهتمام اخبرني انه حين كان حديث التخرج كان يمر بمثل ما امر به فقررت سيدة كريمه مساعدته في الحصول على وظيفة لائقة واخبرته انها تريد بالمقابل ان يمرر هذه المساعده لأحدهم اذا احتاج واستطاع المساعده وهاهو يمرر المساعده لي.
كم لهذه اليد الكريمة من اثر نفسي عظيم علي, فقد جددت في حب العطاء وقررت ان امرر هذه المساعده الى احدهم او الى العديد قدر ما استطعت.
الفكره سهله جداً كما تقول الاية الكريمة( مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ) . فعلاً ان مساعدتك لاحدهم ليست الا مساعدة لنفسك. اعلم ان حجم السعاده التي يشعر بها المساعد بقدر حجم السعاده التي تغمر المُساعد و ربما تفوقه. دائماً ما اعتقد ان هؤلاء الذين يساعدون بدون مقابل هم جند مسخرون من الله او دعوه مستجابه.
ومساعدة الغير ماهي الا مساعدة الذات والانسانية.

Luck

Luck!

what is luck! is it something you born with or is it something you make or is it something you buy! my mother always say if she had the option to chose wither she is the richest or the luckiest she would chose luckiest.
Luck! is when you oversleep and miss the exam the doctor delays it. luck is when you drop your phone it doesn’t break. is your luck is reflections of the inner self! or what is it? is it the utmost gift of God! where he plants the seed of luck in you and it grows with you! are we lucky! how do we defense luck! because luck presentation deffer from one person to another! for me luck is succeeding finding another job, for my sister is finding a job. we all are lucky to others but miserable to ourselves. nobody have the right to judge your life and say that person is lucky because that person who is jealous from you might not see the whole picture. luck can’t be define. for me luck is self acceptance.
good luck!

Draft letter meant to be sent for you..

Only because when you want to love and to fall in love and you deprive your self from this need and walk away with what’s left from your dignity and self respect it hurts so bad that you can’t sleep and when you do you wake up from the pain..
You sleep hunted by them, you wake up thinking of them you are too proud to share your feelings with them because you showed them how strong you are and feelings makes you weak. And you are not weak. It is a jungle out there.
All you got left is your books, your window to the world, your friend, always there, forever a good friend.
” two diverge rods and I took the less traveled by.”

العزيز الراحل

منذُ ان رحلت عني، عاداتك السيئه أصبحت تلازمني، وكأنها تواسي فقدي اياك، السجائر تعيدك لي، يا لجرأتها فهي من اخذك مني!
كيف لي ان أنساك وخيالك يطاردني وبقايا رائحتك تسكن الاشياء!!
رحلت ومات زرعك، رحلت وشابت صغيرتك، رحلت فغدى وطني غربة وقبرك بيتي ومسكني، رحلت وغادرتني الرغبة في البقاء، الرغبه في النجاه، الرغبه في النجاح ، فأي نجاحٌ بعدك احققه ولست معي تشاركني اياه؟
كيف للمناسبات ان تكون سعيده من بعدك بدونك!
ابي، أشتاق إليك.

تحرر

ها انا اشفو منك،
ها انت تغادرني،
تتسرب من مسامتي، ومن كتاباتي وتخرج من أحلامي، فلا اتخيلك،

من عيوني، فلم أعد أراك في كل شي،
ها هي روحي تُفلت من قبضتك، ها انا اتحرر من بين يديك، ها انا التغلب على تعويذتك

ها انا أكون حرة نفسي،
فلا امشي في مدينتي و أراك، ولا بين الوجوه المحك،
ولا بين الأغاني تحضر،
ها انا حرة نفسي، هاهو قلبي بين يدي، هاهوا قلبي يهيم بغيرك، وهاهي عيني يشع منها سواك.

شفاء

إنما القلوب العليله لا يشفيها الا التردد على مكان يزيد من علتها ويضيف إليها بأساً اشد من بأسها فلا تلقى راحه في الذهاب الى مكان جديد ولا يشفيها البقاء حيث هي فتبقى و تزييف الابتسامة و تدعي السعادة في البساطه وهي اشد البعد عن البسطاء السعداء ،
انه شقاء يضيف على العمر السنون وعلى الوجه التجاعيد ويطفوا ثم يفيض فيغطي ويقضي على ملامح آلامل وان ظهرت فما هي الا سراب، إنما الحزن والشقاء يتشكلا فيكسرا المراء.

تباً لي انا الشقيه في انوثتي الحزينه في وحدتي التي كلما تشبثت بقارب نجاة وجدته حلم الواقع قشه، فلا انجوا ولكن أصاب بالجنون وانا اتعلق بأمل كاذب، كغريق.
يليتني كنت لكَ نقطه ، يليتني كنت لكَ نهايه

ذكريات،
فاصله

ماذا لو!

ماذا لو!
كانت دراعيك وسادتي، ولحافي!
وكان فمك موردي ومسقاي!
وكنت لي صديقاً اخبره بأسراري؟
وماذا لو نكثت وعودٌ اقسمتها على نفسك بأن لا تهوى من جديد؟
وكانت ضحكاتك موسيقتي! وشقائك رواياتي! وشجارك متعتي؟ وحياتك حلمي وواقعك مصيري وقدري!

وعيونك مخدري، وهمسك دنو اجلي؟
ماذا لو احببتني؟
ماذا لو تجردت من انسانيتك الميته وتحولت لروحٍ سكنت بها جسدي؟ ماذا لو تشاطرنا الشقاء!
وماذا لو كنا معاً؟
جل ما احلم به ان احرق لك الطعام فتأكله لأرضائي..